التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2012

مقالات الساخر الفاتح جبرا

مؤخراً قمت بكتابة مقالين يخصان (الشرطة) المقال الأول بعنوان (نبلغ لمنو يعني؟) سوف نأتي إليه في نهاية هذا المقال أما المقال الثاني فهو بعنوان (نحنا ناقصين) سردت فيه تجربتي عند قيامي بفتح بلاغ فقدان لبعض الأغراض وقد تساءلت في المقال عن (السر) في عدم وجود مكان يجلس فيه المواطن (في كل مكاتب بلاغات السودان) ريثما يأتي دوره لتسجيل بيانات بلاغه خاصة أن هنالك مرضى وكبار سن لا يستطيعون الوقوف لا سيما إن كان أمام الشرطي عدد من البلاغات ! كما تساءلت عن السبب في سؤالي عن (قبيلتي) ذلك السؤال الذي لم أجد له أي مبررات (زول عاوز يفتح بلاغ قبيلتو دخلها شنو؟) وكما ذكرت في ذلك المقال فإن هذا السؤال يؤطر للإنتماء القبلي البغيض على حساب الإنتماء الوطني ! العبدلله كان يظن وليس كل الظن إثم بأن النقطتين اللتين أثارهما واضحات ومنطقيات وكده لكن يبدو أنو أخواننا في الشرطة (عندهم رأي تاني) تعالوا معي أيها القراء الكرام لنقرأ (الرأي التاني) في توضيح المكتب الصحفي للشرطة حيث يقول التوضيح : بالإشارة لما ورد بصحيفتكم بتاريخ 10/5/2012م في عمود الأستاذ /الفاتح جبرا تحت عنوان (نحنا ناقصين) حول بلاغه بموجب عريضة من الني...

مجموعة مقتطفات مميزه البريدية

همسات للازواج مجموعة   مقتطفات   مميزه   البريدية   مقتطفات  خفيفة ومتنوعة : نفحات ، قصص نجاح ، تجارب انسانية ، حكايات من الواقع ، عبارات وحكم ايجابية ، نصائح طبية ، فوائد مختلفة تصرفات مدمرة للعلاقات بين الطرفين لدى كل فرد منا جانبٌ سيء , احيانا يظهر وقت الغضب ويختفي لاحقاً ويمكن تفهمه ولكن البعض ينتهج بعضاً من الصفات بصورة دائمة تجعل من الصعب جدا الاستمرار بالتواجد قربه أو الاستمرار معه بعلاقة ما وقد خلص الدكتور فيل الى اهم هذه الصفات على النحو التالي   احراز النقاط على حساب الطرف الاخر ان التنافس بين الطرفين قد يحول العلاقة مباشرةً الى منافسة سيئة بين الطرفين فكيف يمكن ان يسعد الطرف الفائز بوضع الشخص الذي يفترض انه يحبه في موقع الخاسر ؟ ان العلاقات القوية قائمة على التضحية والاهتمام وليس التحكم والاستبداد ان التنافس الدائم بين الطرفين قد يطرد الثقة والانتاجية والرغبة بين الطرفين في اي علاقة مهما كان نوعها  .  تصيد الأخطاء لايوجد شيء مُعيب في النقد البناء اذا كان الهدف منه تحسين العلاقة ولكن تصيد الاخطاء دوما وإمتهان البحث عنه...
رحلتى الى اديس ابابا رحلتى الى اديس ابابا