13 يونيو,2017 / التكنولوجيا والابتكار تستخدم الحكومات طرقًا شتى في التواصل مع مواطنيها ابتداءً من الاجتماعات العامة والمكالمات الهاتفية والرسائل المكتوبة وصولًا إلى البريد الإلكتروني و الإعلام الاجتماعي ، لكن بلدة خون الأسبانية AyuntamientoJun@ لم تكتفي باستخدام “تويتر” لإعلان أنباء عاجلة أو تلقي الاقتراحات، بل تعتمد على موقع التدوين المُصغر في إدارة الكثير من شؤونها وتعتبره وسيلةً أساسية للتفاعل مع المواطنين. وبدأت التجربة اللافتة لخون Jun في مقاطعة غرناطة عام 2011، وحينها شجع عمدة البلدة خوسيه أنطونيو رودريغيز سالاس جميع الموظفين من نائب العمدة وحتى عُمّال النظافة على فتح حسابات في “تويتر” والكتابة عن مهامهم اليومية وعرض الخدمات الحكومية الأساسية؛ سعيًا لتعزيز الشفافية في الحكومة المحلية. واختار “تويتر” لما يسمح به من تفاعلات سريعة مُقارنةً مع “فيسبوك”. كما حث المواطنين على التسجيل في “تويتر” وزاد الإقبال تدريجيًا، وفي الوقت الراهن يستخدمه نحو نصف سكان البلدة البالغ عددهم 3500 شخص، وتُشجع إدارة خون مواطنيها على توثيق حسابات...
London Fire At Grenfell Tower, 27-Storey Residential Building, Being Fought By 200 Firefighters, 40 Fire Engines BY PRITHA PAUL @ZIGGYZINA143 ON 06/13/17 AT 11:36 PM
كيف تفكر خارج الصندوق ؟ كنت أتصفح قليلاً موقع كورا لأقرأ أمتع الأسئلة وأغربها كنوع من أنواع الترويح الذهني، ثم لفت نظري هذا السؤال كيف تفكر خارج الصندوق؟ أجابت فتاة إجابة رائعة مقتبسة من أحد الورش التدريبية على ريادة الأعمال عندما شرح لهم المدرب هذا المبدأ. فماذا يعني التفكير خارج الصندوق؟ تخيل أنه يوجد صندوق بالفراغ، لا يهم حجمه، طوله أو عرضه، ضع الآن به كل أفكارك، مبادئك، خبراتك، مشاعرك، كل ما خبرته من تجارب وتصورات، عندما يقابلك تحدي ما أو مشكلة فإنك عادة تستخدم هذا الصندوق للتفكير ومرشح لإيجاد الحل، مثلاً إيجاد فكرة مشروع، فكرة جديدة لتطبيق، تصميم .. وهكذا. تدخل المشكلة من ناحية ويخرج الحل من الناحية الأخرى بعد المرور على ما يحويه الصندوق من تجارب وأفكار وطرق معينة للتفكير تكونت مع الزمن بدماغك. التفكير خارج الصندوق يعني أن تدع كل تجاربك وأفكارك ومبادئك جانباً لتأتي بحل جديد لا يعتمد على أي شيء موجود بالصندوق، أن تترك لعقلك أن يختبر كل فكرة مهما كانت سخيفة أو غريبة دون ترشيح أو انتقاء، وهي مهارة بالأساس ترتكز على قدرتك على الإبداع. شارلز هول...