تجادلت مع زوجتى كالعادة لأحد الأسباب التافهة وتطور الخلاف إلى أن قلت لها عبارات جارحة فما كان منها إلا أن نظرت لى بعين دامعة وتركتنى وذهبت إلى الغرفة الأخرى , وتركت أنا الأمر وراء ظهرى بدون أى إهتمام وخلدت إلى نوم عميق مر هذا الموقف على ذهنى وأنا اقادر ميناء جدة الاسلامي عائدا الى الرياض بعد وداع زوجتى وبناتي المسافرين الى السودان في رحلة روتينية لم أكن أشعر بفرق كبير , ربما شعرت ببعض الحزن ولكنى كنت أبرر ذلك بأن العشرة لا تهون إلى على أولاد الحرام كما يقال وكلها يومين وسأنسى كل ذلك عدت إلى البيت ولكن ما أن دخلت إلى البيت حتى شعرت بوحشة شديدة تعتصر قلبى وبغصة فى حلقى لا تفارقه ... أحسست بفراغ فى المنزل لم أعتده وكأن جدران البيت غادرت معهم ثم ذهبت وإستلقيت على السرير متحاشيا النظر إلى موضع نومهم ونمت أستيقظت فى الصباح بعد ميعاد عملى فنظرت إلى موضع نومهم فاذا بها الغرف خالية كان دهرا مر على رحيلهم ذهبت إلى عملى ومر اليوم على ببطء شديد ولكن أكثر ما إفتقدته ويالا العجب هو مكالمتى اليومية لىهم لكى يخبرونى بمتطلبات ...
شركة مراغم للانشطة المتعدده