http://saudi.souq.com/sa-ar/mohamedalfadel1/p/
* ونستهل كلمتنا هذه بقصة حدثت- حسب الرواة- إبان عهد الخليفة عبد الله التعايشي..
* فيقال إن الخليفة هذا غضب على زعيم قبلي- شيخ عرب- فأزلَّه بعقوبة ذات صلة بعنوان كلمتنا هذه..
* فقد أجبره على أن يبيع حطب الدخان- من شاف وطلح وهبيل- في قلب السوق بمنطقة الموردة الآن..
* وليس هذا وحسب، وإنما كلف إثنين من الغلاظ الشداد بأن يقفا فوق رأسه ليضمنا ترديده عبارة: (الطلح الشاف، علينا جاي!!)..
* ولكن الرواة لم يخبرونا إن كان حطب الدخان ذاك (مدعوماً)- لجذب الزبائن من النسوة- أم يسري عليه قانون (الرفع!!) الذي كان سائداً أيام خليفة المهدي..
* والذي يسود الآن- أي رفع الدعم- في زمان علي محمود هذا..
* ونأتي الآن لموضوع كلمتنا هذه ونقول إن (غيرنا!!) يكتب- ويتحدث- محذراً من مغبة سياسة رفع الأسعار تحت مسمى (رفع الدعم) ولكنا لا نستطيع..
* وغيرنا يكتب- ويتحدث- عن خطورة (اللعب بالنار!!) هذا ولكنا لا نستطيع..
* وغيرنا يكتب- ويتحدث- عن (لا مبالاة!!) الحكومة تجاه المواطنين ولكنا لا نستطيع..
* وغيرنا يكتب- ويتحدث- عن أنه ما من (دعم) أصلاً حتى (يُرفع) ولكنا لا نستطيع..
* وغيرنا- حتى من أئمة المساجد (الموالين) و (المتوالين)- يتحدث عن (غلظة قلوب!!) بعضٍ من أهل الإنقاذ إلى حدَّ عدم الإحساس بالآم الناس ولكنَّا لا نستطيع..
* وحتى (عبد الحي يوسف!!) ينذر ويحذر وينبِّه ويتنبأ بـ(ثورة!!) من قِبَل الجياع عظيمة ولكنا لا نستطيع..
* فقط الذي نستطيع أن نكتب فيه- دون أن (تُرفع!!) أقلامنا- هو شكل آخر من أشكال (الرفع!!)..
* هو رفعٌ للدعم عن حطب الدخان الخاص بزينة النساء..
* أو بالأحرى- بما أنه ما من شيء مدعوم أصلاً في أيامنا هذه- (رفعٌ) لأسعار الطلح والشاف والهبيل..
* والرفع هذا (فرضته) رسوم (مفروضة) من تلقاء بعض أهل الإنقاذ على حطب الدخان..
* فقد أصدر والي غرب كردفان مرسوماً يقضي- ضمن ما يقضي- بفرض رسوم على جوالات حطب الشاف والطلح والهبيل..
* فلا يمكن يا سعادة اللواء الركن أن (ترفع!!) أسعار شيء يمكن أن يؤدي عزوف الناس عنه إلى عكس ما (يرفع!!) النائب دفع الله حسب الرسول من شعارات..
* فدفع الله هذا- كما هو معروف- يطالب السودانيين بـ(رفع!!) أعداد المواليد كيما يحرروا كاودا بعد نحو (عقدين) من الزمان..
* فكيف يتحقق مثل هذا (الرفع) مع (رفع) أسعار حطب الدخان يا والي غرب كردفان؟!..
* وعليه فنحن نطالب نساء الولاية المذكورة بـ(الثورة!!) ضد قرار (رفع الدعم) هذا حتى لا يهاجر أزواجهن إلى حيث الولايات ذات الحطب (الرخيص!!)..
* إلا إذا كن يرين أنه ليس هناك (رفع)- (من أصلو)- بسبب سياسات (رفع الدعم) المركزية!!!!!!
حطب الدخان..!!!

09-15-2013 09:23 PM
صلاح الدين عووضة* ونستهل كلمتنا هذه بقصة حدثت- حسب الرواة- إبان عهد الخليفة عبد الله التعايشي..
* فيقال إن الخليفة هذا غضب على زعيم قبلي- شيخ عرب- فأزلَّه بعقوبة ذات صلة بعنوان كلمتنا هذه..
* فقد أجبره على أن يبيع حطب الدخان- من شاف وطلح وهبيل- في قلب السوق بمنطقة الموردة الآن..
* وليس هذا وحسب، وإنما كلف إثنين من الغلاظ الشداد بأن يقفا فوق رأسه ليضمنا ترديده عبارة: (الطلح الشاف، علينا جاي!!)..
* ولكن الرواة لم يخبرونا إن كان حطب الدخان ذاك (مدعوماً)- لجذب الزبائن من النسوة- أم يسري عليه قانون (الرفع!!) الذي كان سائداً أيام خليفة المهدي..
* والذي يسود الآن- أي رفع الدعم- في زمان علي محمود هذا..
* ونأتي الآن لموضوع كلمتنا هذه ونقول إن (غيرنا!!) يكتب- ويتحدث- محذراً من مغبة سياسة رفع الأسعار تحت مسمى (رفع الدعم) ولكنا لا نستطيع..
* وغيرنا يكتب- ويتحدث- عن خطورة (اللعب بالنار!!) هذا ولكنا لا نستطيع..
* وغيرنا يكتب- ويتحدث- عن (لا مبالاة!!) الحكومة تجاه المواطنين ولكنا لا نستطيع..
* وغيرنا يكتب- ويتحدث- عن أنه ما من (دعم) أصلاً حتى (يُرفع) ولكنا لا نستطيع..
* وغيرنا- حتى من أئمة المساجد (الموالين) و (المتوالين)- يتحدث عن (غلظة قلوب!!) بعضٍ من أهل الإنقاذ إلى حدَّ عدم الإحساس بالآم الناس ولكنَّا لا نستطيع..
* وحتى (عبد الحي يوسف!!) ينذر ويحذر وينبِّه ويتنبأ بـ(ثورة!!) من قِبَل الجياع عظيمة ولكنا لا نستطيع..
* فقط الذي نستطيع أن نكتب فيه- دون أن (تُرفع!!) أقلامنا- هو شكل آخر من أشكال (الرفع!!)..
* هو رفعٌ للدعم عن حطب الدخان الخاص بزينة النساء..
* أو بالأحرى- بما أنه ما من شيء مدعوم أصلاً في أيامنا هذه- (رفعٌ) لأسعار الطلح والشاف والهبيل..
* والرفع هذا (فرضته) رسوم (مفروضة) من تلقاء بعض أهل الإنقاذ على حطب الدخان..
* فقد أصدر والي غرب كردفان مرسوماً يقضي- ضمن ما يقضي- بفرض رسوم على جوالات حطب الشاف والطلح والهبيل..
* فلا يمكن يا سعادة اللواء الركن أن (ترفع!!) أسعار شيء يمكن أن يؤدي عزوف الناس عنه إلى عكس ما (يرفع!!) النائب دفع الله حسب الرسول من شعارات..
* فدفع الله هذا- كما هو معروف- يطالب السودانيين بـ(رفع!!) أعداد المواليد كيما يحرروا كاودا بعد نحو (عقدين) من الزمان..
* فكيف يتحقق مثل هذا (الرفع) مع (رفع) أسعار حطب الدخان يا والي غرب كردفان؟!..
* وعليه فنحن نطالب نساء الولاية المذكورة بـ(الثورة!!) ضد قرار (رفع الدعم) هذا حتى لا يهاجر أزواجهن إلى حيث الولايات ذات الحطب (الرخيص!!)..
* إلا إذا كن يرين أنه ليس هناك (رفع)- (من أصلو)- بسبب سياسات (رفع الدعم) المركزية!!!!!!
تعليقات