سعوديات يخضن حملة لتحدي حظر قيادة النساء للسيارات
أريبيان بزنس
في الأربعاء، 23 أكتوبر 2013
رويترز: تقول حملة (26 أكتوبر) المطالبة بالسماح للمرأة بالقيادة في موقعها الإلكتروني إنها جمعت 8700 توقيع على عريضة نشرتها في 21 سبتمبر أيلول.
تعتزم عزيزة اليوسف المحاضرة بجامعة الملك سعود في الرياض الإقدام على عمل يرجح أن يوقعها في مشاكل مع السلطات بتحدي الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات في السعودية.
وما من قانون في السعودية ينص صراحة على حظر قيادة النساء للسيارات لكن السلطات لا تصدر تراخيص قيادة للنساء.
وتحمل عزيزة اليوسف ترخيصا بالقيادة صادر في الولايات المتحدة وترخيصا آخر صادر من إحدى دول الخليج. وتقود المحاضرة الجامعية سيارتها في الرياض منذ عام 2011 ولم تستوقفها الشرطة سوى مرة واحدة.
وقالت عزيزة اليوسف "الرسالة التي تحملها هذه الحملة أنه إيضاح جاهزية المجتمع لصاحب القرار فقط لا غير. لن يكون هناك أي تجمعات ولن يكون هناك أي مظاهرات. هي فقط جعل قيادة المرأة للسيارة أمر واقع وتعود الشارع على هذا الموضوع فقط لا غير."
وفشلت حملتان مشابهتان في العامين الماضيين في رفع الحظر حيث اعتقلت السلطات العديد من النساء وأحبرتهن على توقيع تعهدات بعدم القيادة مجددا.
ويتنقل كثير من النساء في سيارات يقودها سائقون أغراب في معظم الأحيان.
وقال سعودي يقيم في الرياض "الضرر من سواقة المرأه أقل بكثير من وجودها مع رجل أجنبي (سائق).. حتى تاريخه وسوابقه لا تعرف عنه شيء."
وأمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير كانون الثاني بتعيين 30 امرأة في مجلس الشورى بعد أن قال في عام 2011 إن النساءسيسمح لهن بالتصويت والترشح في الانتخابات المقبلة للمجالس المحلية.
ودعت حملة (26 أكتوبر) السعوديين إلى وضع شعارها على سياراتهم في ذلك اليوم كما دعت النساء إلى تعلم قيادة السيارات وطلب دعم أقاربهن لحق المرأة في القيادة.
لكن كثيرا من السعوديين ما زالوا يعارضون السماح للنساء بقيادة السيارات.
وقال سعودي يدعى حمد هشام "ضد صراحة سياقة المرأة. يا أخي ما أدري لو انفقع على الحرمة الكفر (فرغت عجلة سيارة امرأة من الهواء) كيف تتصرف؟ هنا البلا (المشكلة).. أو يسوون زحمة.. يعني الرياض خلقة زحمة أصلا."
لكن المؤيدين للحملة يرون أن الوقت حان لرفع الحظر.
وقال سعودي آخر يدعى منصور الشمري "نشجع أنه المرأة تقود السيارة. المرأه هي الأم والأخت والأخت والحبيبة.. هي المدرسة والدكتورة وهي شغالة في البنك وهي تنافس الرجل الحين في كل حاجة. مجلس الشورى موجودة المرأة. بالعكس.. ما فيها شي."
وفي عام 2011 استجابت عشرات السعوديات لحملة مماثلة ونشرن صورا وتسجيلات مصورة لأنفسهن وهن يقدن سيارات على مواقع تويتر وفيسبوك ويوتيوب.
واحتجز البعض منهن فترة وجيزة ووجهت اتهامات إلى امرأتين منها تهمة تحدي العاهل السعودي. وأطلق سراح واحدة منهما بعدما وقعت تعهدا بعدم قيادة السيارة مجددا في حين حكم على الثانية بعشر جلدات لكن لم يتضح ما إذا كانت العقوبة قد نفذت. وقالت أميرة سعودية في تغريدة على موقع تويتر إن العقوبة ألغيت.
وكان الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية قال لرويترز إن حظر قيادة المرأة للسيارات لا يفرضه أي نص شرعي. لكنه ذكر أنه لا يملك أي سلطة لتغيير السياسة السعودية ونفى صحة تقرير نشرته وسائل إعلام محلية وجاء فيه أن تعليمات صدرت لأعضاء الهيئة بعدم تعقب أو إيقاف نساء يقدن السيارات.
خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (اعداد عماد ابراهيم للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري
Mohamed A Alsdig ------- Mobil 00966541662408 http://saudi.souq.com/sa-ar/mohamedalfadel1/p/
تعليقات