كنتم الأمل الذي يهدهد لحظات عمري ويطرد من عيوني الشجن
أشعر في هذه اللحظة أن الدنيا تظهر لي صغيرة، وتبدو لي الأيام السعيدة سريعة، لكن هي الحياة دائماً كما تعلمنا وكما تمر بكل الناس في كل زمان ومكان، غربة وحنين، لقاء وفراق، ضحكات ودموع، أحلى ضحكاتها اللقاء، وأحر دموعها الفراق، فما أحر دموع الفراق أشعر بحرارة تلك الدموع رغم احتباسها في عيناي، لكن أقول يا عين لما تبكي ويانفس إحتسبي فراق بعده لقاء.
أشعر بحزن يعتصر قلبي جسدي يتداعى من شدته شيء يحيرني يقلقني، أشعر بفراغ كبير في قلبي، مكان سيهجر لأيام وربما لشهور وربما إلي يوم القيامة، وإن لم يحن وقته بعد لكنه إحساس بدء يتسرب إلى أعماق ذلك القلب العليل، إحساس بالخوف والحزن، حزناً لفراق الاحباب ، وخوفاً أن أكون سائرة أسيراً وحيداً على شاطئ الغربة
ما أصعب أن تبكي بلا دموع، وما أصعب أن تذهب بلا رجوع، وما أصعب أن تشعر بضيق، وكأنّ المكان من حولك يضيق
عندما تحين لحظة الوداع..
تمتلا الاعين بالدموع..
تتفجر براكين الاسى..
فما اصعب لحظات الوداع..
و خاصة من تحب..
و كأنها جمرة تحرق القلب..
و كأنها سارق يسرق العقل..
عندما تحين لحظة الوداع..
كل شيئ يغيب..يموت..
يرحل.. يحترق..ينسى.
و لا يبقى سوى قلبي..
الذي لا ادري اين هو..
لا تبقى سوى نار الاشواق..
تزداد في مدفاة الحب..
و لا يبقى سوى قلب حائر..
و عين باكية.

تعليقات