التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزلازل و البراكين

الزلازل والبراكين

هناك كثير من المخاطر الجيولوجية في العالم تؤثر على حياة البشر وممتلكاتهم، والزلازل من أكثر مسببات الكوارث لأنها تحدث فجأة، ويمكن أن تتسبب في تدمير كبير وخسائر فادحة في الأرواح، تحدث الزلازل في مناطق زلزالية معروفة ، وهي ما تعرف بالأحزمة الزلزالية، لا سيما على طول حدود الصفائح الحركية (التكتونية) للقشرة الأرضية، حيث يوجد العديد من الصدوع النشطة، وتحدث بسبب الضغط على الصخور، خاصة في القشرة الأرضية، مما يسمح بحدوث الحركات المفاجئة على طول التشققات أو الصدوع، ويؤدي ذلك إلى تحرر الضغط في المنطقة في شكل أنماط عديدة من الموجات السيزمية المرنة، التي قد تسفر عن خسائر في الأرواح وأضرار في المنشآت، معظم هذه الأضرار تنشأ من الهزات الأرضية التكتونية التي تتركز بشكل أساسي على حواف الصفائح المكونة للقشرة الأرضية. كما أن ثوران الصخور النارية أو البراكين يحدث في العديد من حدود الصفائح.

أنواع الزلازل:

تحدث معظم الزلازل لأسباب طبيعية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التأثيرات الحركية (التكتونية) أو إلى غيرها من التأثيرات الجيولوجية، ويمكن كذلك أن تحدث بنسبة قليلة بسبب الأنشطة البشرية.


1. الهزات الأرضية الطبيعية :

وهي نوعان: الهزات الأرضية الحركية (التكتونية) والهزات الأرضية البركانية، تحدث الهزات الأرضية الحركية بسبب الحركات المفاجئة للصفائح التكتونية الناتجة من تشوه القشرة الأرضية، وهي ما تعرف باسم الهزات الحركية الأرضية، وليست بسبب النشاط البركاني أو انهيار الكهوف أو الإنزلاقات الأرضية، وتحدث معظم الأنشطة الزلزالية على الصدوع الموجودة سابقاً، رغم أنها قد تكون ساكنة لفترات طويلة من الزمن. أما بخصوص الهزات الأرضية البركانية فهي تحدث بسبب حركة اللابة (الحمم) أثناء محاولة خروجها وثورانها.

2. الهزات الأرضية الاصطناعية أو غير الطبيعية:

   هذه النوع من الهزات الأرضية ينتج من الأنشطة البشرية مثل استخدام المواد المتفجرة للأغراض الصناعية والتفجيرات النووية، وبناء السدود العالية والبحيرات الاصطناعية العميقة وعمليات استخراج المياه والنفط وما إلى ذلك، وربما تسبب هذه الهزات الأرضية في حدوث كارثة أحياناً.
يمكن لجميع أنواع الزلازل أن يسبب أضراراً كبيرة على البشر وممتلكاتهم بجانب الأضرار المباشرة للصدوع السطحية، وقد تتسبب الهزات الأرضية أيضاً في تساقط الصخور وتسييل ( تمييع) التربة المحلية وانهيار الطمي الكثيف، وينتج من ذلك تدمير المباني والمنشآت والبنى التحتية وخسائر بشرية، على الرغم من تسجيل ورصد الملايين من الهزات الأرضية بقوى مختلفة يتم رصدها على مدار السنة في العالم بواسطة أجهزة قياس الهزات الأرضية، إلا أن معظمها لا يشعر بها الناس. في الواقع، تحدث العديد من أكبر الهزات الأرضية بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان، مثل حيود منتصف المحيط، وعلى طول مناطق اندساس الصفائح التكتونية ، حيث تصل  أعماق مراكز الزلازل إلى عدة مئات من الكيلومترات .

قياس قوة الزلزال :

يتم قياس الهزات الأرضية بالطاقة المتحررة، أو بالدمار الذي تتركه على سطح الأرض مباشرة فوق بؤرة الزلزال. تقاس قوة الهزة الأرضية أو الطاقة المتحررة منها بواسطة تسجيلات السيزموجراف (مرسمة الزلازل)، فإذا بلغت قوة الزلزال أقل من خمس درجات على مقياس ريختر ، يمكن أن يشعر بها البشر، ولكنه قد لا يشكل خطراً محسوساً، أما الزلازل المدمرة جداً فهي التي تبلغ قوتها أكثر من 8 درجات على مقياس ريختر، وشدة الرجفة أو الأثر الذي يعقب الهزة الأرضية هو أمر نسبي إلى حدٍ ما، ويقاس بمقياس ميركالي Mercalli المعدّل، المقسّم إلى 12 درجة، ليصف شدة ما تحدثه الزلازل من تأثيرات مختلفة في الأماكن المختلفة حول مركز حدوث الزلازل، ويعتبر وسيلة مفيدة لرسم الخرائط للمناطق المتضررة، التي قد تكشف أيضا عن معلومات حول وقوع الزلزال نفسه. وإذا كان الحد لشدة الزلزال أقل من حوالي 3 درجات  فمن غير المرجح أن يشعر به معظم الناس، ولكن يمكن تسجيله بواسطة أجهزة رصد الزلازل، وتعتمد شدة الدمار على قوة الهزة الأرضية والمسافة من بؤرة الزلزال ((epicenter، وعمق الزلزال، وطبيعة التربة. وتجدر الإشارة إلى أن مصطلح "بؤرة" (epicenter) يشير إلى موقع الهزة على سطح الأرض فوق الهزة الأرضية مباشرة، في حين أن "مركز الزلزال الجوفي" ((hypocenters، هو الموقع الفعلي بالبعد الثلاثي، بما في ذلك العمق.
أضرار الزلازل:
انهيارات أرضية أو ارتفاع الأراضي في مناطق معينة ينتج منها تكوين أو غرق بعض الجزر أو المناطق الساحلية . إنزياح جانبي أو عمودي على طول امتداد الصدع قد يتسبب في تدمير الممتلكات. اهتزاز الموجات الزلزالية يمكن أن يدمّر أو يلحق الضرر بالمنشآت التي لا تقوى على تحمل إزاحة جانبية أو عاموديه. هبوط أرضي أو تساقط صخور من قمم الجبال ، وكذلك الهبوط في المناطق التي بها كهوف أو تجاويف تحت أرضية، مما يتسبب في تدمير المنشآت والبنى التحتية مثل المباني والطرق . قد تغمر أمواج البحر الزلزالية أو موجات المد (تسونامي)  الناجمة من الزلازل مناطق ساحلية واسعة . قد تسبب الزلازل اندلاع الحرائق بسبب تدمير مرافق الكهرباء والغاز.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زراعة البصل في السودان

بسم الله الرحمن الرحيم جمهورية السودان وزارة الزراعة والموارد الطبيعية الإدارة العامة للإرشاد الزراعي ونقل التقانة من نحنإتصل بناالخدماتمطبوعات حزم تقنية الأخبارالرئيسية الحزمة التقنية لمحصول البصل الإسم العلمي: Allium cepa L الإسم الإنجليزي: Onion المقدمة البصل من المحاصيل الشتوية الهامة. التربة يجود في معظم الاراضي ولكن تفضل الاراضي القرير. كما يجود في أراضي الجزر والصفراء والكرو ذات التصريف الجيد وأراضي التروس العليا، الخالية من الأملاح . الأصناف الاصناف المجازة من قبل الابحاث والمستوردة: 1. سقاي محسن: صنف أحمر قرمزي يصلح للإستهلاك المحلي والصادر، ذو مقدرة تخزينية عالية . 2. كاملين: صنف أصفر يصلح للإستهلاك المحلي والصاد والتجفيف وذو مقدرة تخزينية عالية، حريف أعلي إنتاجية من الصنف سقاي محسن. 3. حلو: صنف أبيض القشرة والداخل عالي في نسبة المادة الجافة، حريف وأفضل الأصناف للتجفيف والصادر والسلطة وأسرع نضجاً من سقاي محسن وكاملين. 4. أبو فريوة: صنف أحمر محلي، مبكر النضج، شديد الحراقة وذو مقدرة تخزينية ممتازة يتحمل الإجهادات البيئية مثل منافسة الحشائش، الجفاف والغمر، الأبصال حمراء داكنة يش...

تحديث المدونه

شكراً على التصحيح. الآية الصحيحة هي: "ومَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مَرْغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً" (النساء: 100) هذه الآية تتحدث عن فضل الهجرة في سبيل الله، وتوعد من يفعل ذلك برزق واسع وفرج من الضيق. التفسيرات الرئيسية 1. الهجرة من مكان إلى آخر لتحقيق الأمان الديني. 2. التحرر من البيئة الفاسدة. 3. البحث عن الرزق الحلال. 4. الثقة بالله وتفويض الأمور له. الفوائد الروحية 1. السلامة الدينية. 2. الرزق الواسع. 3. الفرج من الضيق. 4. الرضا والقناعة. 5. الفوز بالجنة. المصادر 1. القرآن الكريم. 2. تفسير ابن كثير. 3. تفسير الطبري. 4. كتب الحديث. 5. كتب الفقه.

زراعة الحمص في السودان

بسم الله الرحمن الرحيم جمهورية السودان الحزم التقنيه لمحصول الحمص الإسم العلمي: Cicer arietinum الإسم الإنجليزي: Chickpea مقدمة محصول بقولي شتوي تتركز زراعته في محليات أبوحمد و بر بر وشندي و المتة و قد تم إستنباط أصناف عالية الإنتاجية منه بمحطة بحوث الحدبية. الأصناف شندي – ود حامد – سلوة – عتمور – جبل مرة – برقيق - متمتة 5 - حواته. كمية التقاوي 25 كيلوجرام الفدان ( حوالى 4 أرباع ). ماعدا الصنف ودحامد 30 كيلو جرام للفدان. تحضير الأرض تروى الأرض في نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر ثم تحرث بعد 3 أسابيع ثم تترك للتهوية وتقصب جيداً وتقطع لإنقايات سهلة الري. طريقة الزراعة 1- في أراضي الجزر و الصفراء الخفيفة يمكن الزراعة نقاحة في كل حفرة 3 حبات و يتم الشلخ لحبتين و المسافة بين الحفرة و الآخرى 25 - 30 سم. 2- في أراضي الكرو تكون الزراعة في سرابات 60 سم بمعدل 2 حبة للحفرة . الري 1- كل 15 يوم في الريات الثلاثة الأولى. 2- كل 10 يوم إبتداءاً من الرية الرابعة. التسميد لا يتم تسميد الحمص في أراضي الجزر أو الصفراء الخفيفة ولكن يمكن إضافة جرعة سماد يوريا تنشيطية في الأراضي الضعيفة في محتواها الغذائي ...